تستعد الإمارات خلال الأشهر المقبلة لإطلاق المرحلة الأولى من مشروع «ستارغيت الإمارات» للذكاء الاصطناعي، باستثمارات تتجاوز 30 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للتقنيات المتقدمة واقتصاد المعرفة.
ويضم المشروع مجمعاً ضخماً لمراكز البيانات الذكية بقدرة إجمالية تصل إلى 5 غيغاواط عند اكتماله، فيما ستنطلق المرحلة الأولى بقدرة 200 ميغاواط، لتصبح الإمارات صاحبة أكبر منشأة للذكاء الاصطناعي من نوعها خارج الولايات المتحدة.
ويشارك في المشروع عدد من كبرى الشركات العالمية، بينها «جي42» الإماراتية و«أوبن إيه آي» و«أوراكل» و«إنفيديا» و«سيسكو» و«سوفت بنك»، حيث ستتولى تشغيل وتطوير البنية التحتية اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وتتوقع تقديرات اقتصادية أن يسهم الذكاء الاصطناعي بنحو 96 مليار دولار في الاقتصاد الإماراتي بحلول عام 2030، بينما يُنتظر أن يوفر المشروع فرص عمل جديدة ويعزز الابتكار في قطاعات الصحة والتعليم والطاقة والخدمات الحكومية.
كما يعتمد «ستارغيت» على مزيج من الطاقة النووية والشمسية والغاز الطبيعي، في إطار استراتيجية إماراتية تهدف إلى تطوير بنية رقمية مستدامة ودعم التحول نحو اقتصاد قائم على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
إرم بيزنس
