كثّف رئيس حزب التجمع الوطني الفرنسي جوردان بارديلا تحركاته الدولية بزيارة إلى بولندا، في خطوة ينظر إليها على أنها جزء من مساعيه لتعزيز حضوره على الساحة الأوروبية قبل الاستحقاق الرئاسي الفرنسي المقبل.
والتقى بارديلا خلال الزيارة عدداً من المسؤولين وقادة اليمين القومي البولندي، كما زار الحدود مع بيلاروسيا حيث أقامت وارسو جداراً لمكافحة الهجرة غير النظامية، في ملف يشكل أحد أبرز محاور برنامجه السياسي.
وخلال اجتماع مغلق مع الرئيس البولندي كارول ناوروكي، أكد بارديلا وجود “نقاط توافق كثيرة” بين الجانبين، لا سيما بشأن حماية الحدود الأوروبية ومواجهة سياسات المفوضية الأوروبية التي ينتقدها اليمين المحافظ.
ورغم تزايد التكهنات حول ترشحه للانتخابات الرئاسية، تجنب بارديلا إعلان أي موقف حاسم، مؤكداً أنه لا يزال يركز على موقعه السياسي الحالي بانتظار تطورات المشهد الداخلي الفرنسي.
وتأتي الزيارة في وقت يسعى فيه زعيم التجمع الوطني إلى توسيع شبكة حلفائه الأوروبيين وتعزيز مكانته الدولية، وسط ترقب لقرار قضائي مرتقب قد يرسم مستقبل اليمين الفرنسي خلال المرحلة المقبلة.

