دعت وزيرة الثقافة الفرنسية كاثرين بيغار إلى التحلي بـ”أقصى درجات اليقظة” خلال فعاليات عيد الموسيقى، في ظل موجة الحر التي تجتاح البلاد وتضع عشرات المقاطعات تحت حالة التأهب.
وأكدت الوزيرة أن قرار الإبقاء على الحفلات الموسيقية أو إلغائها يجب أن يُتخذ وفق تقييم كل موقع على حدة، مشددة على ضرورة الاعتماد على توصيات السلطات المحلية والخدمات المختصة بدلاً من اعتماد قرارات عامة تشمل جميع الفعاليات.
وأشارت إلى أن بعض الحفلات قد تُلغى بسبب الظروف المناخية الاستثنائية، مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة في أنحاء واسعة من فرنسا، حيث تخضع 60 مقاطعة للإنذار البرتقالي بسبب الحر الشديد.
وتأتي هذه التصريحات بينما تكثف الحكومة الفرنسية إجراءاتها لمواجهة موجة الحر، وسط مخاوف من تأثيرها على التجمعات العامة والأنشطة الخارجية المقررة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ومن المقرر أن تشارك وزيرة الثقافة في اجتماع خلية الأزمة الحكومية برئاسة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، لمتابعة تطورات الوضع واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المشاركين في الفعاليات العامة.

