أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية لا ينبغي أن يُعتبر تلقائياً معاداة للسامية، مشدداً على أن الخلاف مع قرارات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يعني بالضرورة تبني مواقف معادية لليهود.
وقال فانس إن الرئيس الأمريكي يختلف مع نتنياهو بشأن كيفية التعامل مع الحرب مع إيران، معتبراً أن وجود تباينات في وجهات النظر بين الحلفاء أمر طبيعي ولا ينتقص من قوة العلاقات بين البلدين.
وأضاف أن إسرائيل تبقى شريكاً استراتيجياً للولايات المتحدة، شأنها شأن دول حليفة أخرى مثل فرنسا والمملكة المتحدة، إلا أن هذا لا يعني تطابق المصالح أو المواقف في جميع القضايا.
وفي الوقت نفسه، أقر نائب الرئيس الأمريكي بأن بعض الانتقادات الموجهة لإسرائيل قد تحمل مضامين معادية للسامية بحسب طبيعتها وصياغتها، لكنه رفض تعميم هذا الوصف على كل انتقاد للسياسات الإسرائيلية.
وتأتي تصريحات فانس وسط جدل متصاعد داخل الولايات المتحدة بشأن حدود النقد الموجه لإسرائيل، والعلاقة بين حرية التعبير ومكافحة معاداة السامية في النقاشات السياسية والإعلامية.

