أطلقت مدينة نيس مشروعاً ضخماً يهدف إلى توفير التدفئة والتبريد عبر استغلال الطاقة الحرارية لمياه البحر المتوسط، باستثمارات تتراوح بين 80 و100 مليون يورو، في إطار جهودها للتكيف مع التغير المناخي وموجات الحر المتزايدة.
ويعتمد المشروع على إنشاء شبكة تحت الأرض تستخدم مياه البحر لتوفير التدفئة شتاءً والتبريد صيفاً، من خلال مضخات حرارية ومبادلات للطاقة، ما سيسمح بتزويد آلاف المنازل والفنادق والمرافق العامة بالطاقة بأسعار أكثر استقراراً.
وأكدت سلطات المدينة أن المشروع سيساهم في خفض الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وتقليص الانبعاثات الكربونية، مع تعزيز أمن الإمدادات المحلية في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة الدولية.
ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ المشروع بعد استكمال الإجراءات اللازمة واختيار الجهة المشغلة، فيما تدرس البلدية توسيع الشبكة مستقبلاً لتشمل مناطق أخرى على الساحل الفرنسي.
ويأتي المشروع ضمن خطة مناخية أوسع تتبناها نيس لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 50% بحلول عام 2032، بالتوازي مع توسيع استخدام التكييف في المدارس والمباني العامة لمواجهة موجات الحر المتكررة.

