يختتم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، زيارته الرسمية إلى دمشق، في أول زيارة يجريها رئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد وتولي السلطات الانتقالية الحكم، وذلك رغم وقوع انفجارين بعبوتين ناسفتين صباحاً قرب الفندق الذي أقام فيه وسط العاصمة السورية.
وأكد قصر الإليزيه أن ماكرون بخير ولم يصب بأذى، موضحاً أنه كان قد غادر الفندق قبل وقوع الانفجارين متوجهاً إلى القصر الرئاسي، حيث واصل لقاءاته مع الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، مؤكداً استمرار الزيارة حتى انتهائها كما هو مقرر مساء الثلاثاء.
وكان ماكرون قد بدأ زيارته أمس الاثنين بزيارة إلى الجامع الأموي، قبل أن يتوجه إلى عشاء جمعه بالرئيس السوري في وسط دمشق، في خطوة حملت دلالات رمزية، وذلك ضمن زيارة تهدف إلى بحث إعادة إعمار سوريا، وتعزيز العلاقات الثنائية، ومناقشة الملفات الأمنية والإقليمية، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم، في مؤشر على انفتاح دبلوماسي جديد بين باريس ودمشق.

