نشر في 10 يوليو 2026
قضت محكمة الجنايات في باريس بالسجن 27 عاماً على رجل يبلغ من العمر 53 عاماً بعد إدانته بقتل زوجته آسيا، ثم تقطيع جثتها بمنشار والتخلص من أشلائها في حديقة بوت شومون بالعاصمة الفرنسية.
وأقر المتهم بخنق زوجته وتقطيع جثمانها، لكنه نفى أن تكون لديه نية مسبقة لقتلها، مدعياً أن الجريمة وقعت عقب شجار بينهما. إلا أن المحكمة اعتبرت أن الوقائع والأدلة التي عُرضت خلال المحاكمة تؤكد مسؤوليته عن جريمة قتل ارتُكبت في إطار عنف زوجي.
وكشفت جلسات المحاكمة أن المتهم أبقى أبناءه الثلاثة في المنزل لعدة أيام بينما كانت جثة والدتهم داخله، قبل أن يقطعها ويتخلص من أشلائها، وهو ما اعتبرته النيابة والأطراف المدنية دليلاً إضافياً على فداحة الجريمة وآثارها النفسية العميقة على الأطفال.

