أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز نشر 334 شرطيًا ودركيًا إضافيًا على الحدود الفرنسية-الإسبانية، في إطار تعزيز الإجراءات الأمنية عقب أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة الإسبانية أواخر يوليو.
وأوضح نونيز أن التعزيزات، التي رفعت حجم القوات المنتشرة إلى خمسة أضعاف، تشمل أيضًا دعمًا جويًا عبر الطائرات المسيّرة والمروحيات، إلى جانب تكثيف عمليات التفتيش في القطارات العابرة بين فرنسا وإسبانيا، بهدف رصد أي تحركات ثانوية للمهاجرين.
وكانت سبتة قد شهدت بين 30 و31 يوليو تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين، قبل أن تعيد السلطات الإسبانية معظمهم إلى المغرب خلال أيام، فيما لا يزال آلاف المهاجرين، بينهم مئات القاصرين، داخل المدينة.
وأعادت الأزمة فتح النقاش داخل الاتحاد الأوروبي بشأن تشديد حماية الحدود الخارجية وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في إدارة ملفات الهجرة غير النظامية.

