أفاد تحقيق أجرته شركة «Golden Owl» الإسبانية بأن موجة العبور غير النظامي نحو مدينة سبتة يومي 30 و31 يوليو/تموز لم تكن عفوية، بل سبقتها حملة منظمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب التحقيق، استُخدمت مجموعات على فيسبوك وواتساب وإنستغرام لنشر معلومات مضللة حول فتح الحدود، وتبادل خرائط ومسارات العبور وتعليمات عملية، مع رصد ما لا يقل عن 25 مجموعة وصفحة مرتبطة بالحملة. كما بدأت دعوات جديدة للعبور في 15 أغسطس/آب بالانتشار عبر بعض المجموعات.
من جانبه، وصف المفوض الأوروبي السابق تييري بريتون ما حدث بأنه «أول هجوم هجين خوارزمي واسع النطاق» يستهدف حدوداً خارجية للاتحاد الأوروبي، داعياً المفوضية الأوروبية إلى التحقيق في دور خوارزميات المنصات باستخدام قانون الخدمات الرقمية «DSA».
وكانت معلومات مضللة قد انتشرت قبل الموجة، زاعمة أن قراراً قضائياً إسبانياً يسمح لمن يصل سباحة بالبقاء في البلاد، وهو تفسير غير صحيح ساهم في تشجيع آلاف الأشخاص على محاولة العبور.

