كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن البحرين والكويت نفذتا غارات جوية استهدفت مستودعات للطائرات المسيّرة والصواريخ ومنشآت عسكرية داخل إيران، في أول تحرك عسكري مباشر من البلدين ضد طهران منذ بدء التصعيد الإقليمي.
وبحسب التقرير، قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة دعمًا استخباراتيًا من خلال تزويد القوات المشاركة بمعلومات دقيقة عن الأهداف، إلى جانب توفير غطاء دفاعي جوي للعملية، في خطوة تعكس مستوى متقدمًا من التنسيق الأمني والعسكري بين عدد من دول الخليج.
ويعد اللافت في التقرير أنه يكشف، للمرة الأولى، عن تفاصيل من هذا النوع بشأن تعاون عسكري خليجي مشترك ودور إماراتي في عمليات الردع، وهو ما قد يمثل تحولًا مهمًا في طبيعة التنسيق الدفاعي الخليجي، إذا ما تأكدت هذه المعلومات رسميًا.
وأشار التقرير إلى أن الضربات جاءت بعد تكرار الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، معتبرًا أنها تعكس تغيرًا في نهج بعض دول الخليج من سياسة ضبط النفس إلى تعزيز الردع العسكري في مواجهة التهديدات الإقليمية.
