أودعت السلطات الفرنسية لاجئًا أفغانيًا يبلغ 28 عامًا الحبس الاحتياطي، بعد توجيه اتهامات إليه بشبهة «تشكيل عصابة إجرامية»، و«تمجيد الإرهاب» و«تمويل الإرهاب»، وفق ما أفادت به النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب.
وأُلقي القبض على المشتبه به في مدينة لورد جنوب غربي فرنسا، قبل توجيه الاتهامات إليه رسميًا في 3 يوليو. وكان قد حصل على صفة لاجئ في فرنسا منذ نوفمبر 2023، بعدما قدم للسلطات رواية تفيد بتعرضه للاضطهاد من قبل حركة طالبان في أفغانستان.
وبحسب المعطيات الواردة في التحقيق، يُشتبه في سفره إلى أفغانستان في ديسمبر 2025 رغم وضعه كلاجئ، وإقامته اتصالات مع عناصر من طالبان، إضافة إلى تلقيه تدريبًا عسكريًا قبل عودته إلى فرنسا في مارس الماضي، وسط شبهات حول حمله نوايا جهادية.
كما يُشتبه في ترويجه لطالبان وجماعات جهادية أخرى تنشط في أفغانستان خلال محادثات مع مقربين منه.
وعُثر في هواتفه، بحسب صحيفة «لوموند»، على صور التُقطت منذ أبريل أمام مواقع عدة في فرنسا، بينها برج إيفل ومؤسسات عامة ومبانٍ دينية، ظهر فيها بملابس أفغانية تقليدية ووجه مغطى، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد طبيعة مخططاته المحتملة.

