سجلت فرنسا 1243 وفاة زائدة خلال موجة الحر الثانية التي شهدتها البلاد بين 3 و22 يوليو، لترتفع الحصيلة المؤقتة للوفيات الزائدة خلال فترات الحر الشديد منذ مايو إلى نحو 7300 وفاة، وفق بيانات هيئة الصحة العامة الفرنسية.
وأوضحت الهيئة أن هذه الوفيات المسجلة فوق المعدلات المعتادة لا يمكن في الوقت الراهن نسبها جميعًا بشكل مؤكد إلى الحرارة. وتضاف حصيلة يوليو إلى 5764 وفاة زائدة سُجلت خلال موجة الحر بين 17 و30 يونيو، ونحو 300 وفاة خلال موجة أواخر مايو.
وشكل الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 75 عامًا فما فوق قرابة ثلاثة أرباع الوفيات الزائدة، فيما شملت الزيادة جميع الفئات العمرية بدءًا من سن 45 عامًا. وطالت موجة يوليو 78 مقاطعة فرنسية ونحو 80% من سكان فرنسا القارية، وسجلت منطقة Pays de la Loire أعلى حصيلة مع 236 وفاة زائدة.
وتبقى الأرقام مؤقتة، إذ تعتمد التقديرات الحالية على نحو 80% من شهادات الوفاة المسجلة خلال الفترة المعنية، على أن تصدر الحصيلة النهائية في أكتوبر المقبل.

