دعت النقابات الوطنية لخدمات الإطفاء والإنقاذ في فرنسا إلى إضراب مفتوح اعتبارًا من السبت 26 سبتمبر، احتجاجًا على تدهور ظروف العمل ونقص الكوادر و«غياب استجابات ملموسة» من السلطات لمطالب العاملين في القطاع.
ويشمل التحرك رجال الإطفاء المحترفين والموظفين الإداريين والتقنيين في خدمات الإطفاء والإنقاذ «SDIS» بمختلف أنحاء فرنسا، فيما تتهم النقابات السلطات بعدم معالجة الإرهاق المتزايد للعاملين والضغوط التي تواجهها أجهزة الطوارئ.
وفي إطار التحرك، دعت النقابات إلى تجمع في ساحة الجمهورية بباريس لمدة أربعة أيام، من 26 إلى 29 سبتمبر، مع وجود متواصل على مدار الساعة بهدف تسليط الضوء على مطالب القطاع والتواصل مع المواطنين والبرلمانيين.
ويشارك في الدعوة تحالف واسع يضم عددًا من أبرز النقابات الفرنسية، مؤكدًا أن التعبئة ستكون طويلة الأمد، في وقت تواجه فيه خدمات الإطفاء ضغوطًا متزايدة بفعل ارتفاع عدد التدخلات وموجات الحر والحرائق التي شهدتها فرنسا.

