أعلنت وزيرة التحول البيئي الفرنسية مونيك باربو، الخميس، أن فرنسا شهدت “أشد صيف حرارة منذ بدء القياسات عام 1900”، مؤكدة أن صيف 2026 “سيبقى محفورًا في التاريخ” بسبب موجات الحر والجفاف والحرائق الكبرى.
وأوضحت رئيسة “ميتيو فرانس”، فيرجيني شوارتز، أن هذا الصيف كان “شبه مستحيل من دون التغير المناخي”، مسجلاً فارقًا قدره 5 درجات عن المعدل في الحقبة ما قبل الصناعية. وسجّلت البلاد عددًا “غير مسبوق” من أيام موجات الحر بلغ 53 يومًا، فيما شهد 45% من الأراضي درجات حرارة بلغت 40 درجة على الأقل، وهو عتبة تم تجاوزها 178 مرة، أي ضعف ما سُجل عام 2003.
وترافق الحر مع عجز في الأمطار بنسبة 40%، ليصبح هذا الصيف ثاني الأقل هطولاً منذ عام 1959، ما أدى إلى تضاعف مساحات الغابات المحترقة ست مرات مقارنة بالمعدل المعتاد بحلول نهاية أغسطس.
وختمت الوزيرة بالقول إن هذا الصيف قد يكون “الأول في سلسلة من المواسم القياسية”، داعية إلى “صدمة كهربائية” في التعامل مع الملف، مع وعد بتقديم خطة تمويل جديدة بحلول نهاية سبتمبر.

