قدّم المرشح عن حزب “النهضة” للانتخابات الرئاسية الفرنسية، غابرييل أتال، الخميس، أمام الصحافة، الأعضاء الأوائل في فريق حملته الانتخابية، وهم في غالبيتهم وجوه غير معروفة لدى الرأي العام، باستثناء الإعلامية سيلين جيرو، لاعبة الجودو السابقة ومقدمة البرامج التلفزيونية، التي ستتولى قيادة فريق المتحدثين باسم الحملة.
ويضم فريق المتحدثين النائبة فيوليت سبيلبو، وعمدة مدينة بونيفاتشيو جان-شارل أورسوتشي، والمحامية راشيل-فلور باردو، والشرطي عبد الله كانتي، والناشط جاد زهاب من قيادة حزب “النهضة”، فيما ستتولى النائبة والوزيرة السابقة بريسكا تيفنو ملف التعبئة، على أن يرأس عمدة بوردو توما كازوناف “لجنة العمد” الداعمين للمرشح. وستدير الحملة مجموعة ثلاثية من المقربين من أتال، تضم الوزير السابق فرانك رييستير، والاستراتيجي مكسيم كورديه، والمحافظة السابقة فاني أنور.
ويدرك المقربون من رئيس الوزراء السابق نقاط الضعف التي تواجه حملته، إذ لا يعاني فريقه فقط من نقص الشهرة، بل لا يزال أتال نفسه بلا أي انضمام سياسي وازن، على عكس منافسه إدوار فيليب الذي حظي بدعم علني من وزير العدل جيرالد دارمانان ووزراء آخرين من حزب “النهضة” نفسه.
وردًا على ذلك، نأى أتال بنفسه أمام الصحافة عن منطق “التنظيمات الحزبية” التقليدية، مؤكدًا أنه لا يريد إضاعة وقته في “جمع انضمامات سياسية” ممن تولوا السلطة خلال العقدين الماضيين، ومستبعدًا أن يكون “نسخة ثالثة من الماكرونية” أو إعادة إنتاج لحزب “الاتحاد من أجل حركة شعبية” القديم.
وبحسب آخر استطلاع لمعهد “إيفوب-فيدوسيال” لصالح صحيفة “لوفيغارو” وقناة “إل سي آي” وإذاعة “سود راديو”، يحصل أتال على 14% من نوايا التصويت في حال كان المرشح الوحيد عن الكتلة الوسطية، مقابل 18% لإدوار فيليب.

