منذ يومين
دعا المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية دافيد ليسنار، الخميس، إلى إعادة تجريم الإقامة غير النظامية في البلاد، معتبرًا أن إلغاء هذا الجرم عام 2012 كان قرارًا غير منطقي.
وقال رئيس حزب «نوفيل إنرجي» ورئيس بلدية كان لقناة «CNews» إن فرنسا تحتاج إلى تعديل دستورها لتجاوز القيود الناجمة عن الاجتهادات القضائية الأوروبية، بما يسمح لها بتحديد حصص للهجرة واختيار الأشخاص الذين تستقبلهم.
وطالب ليسنار أيضًا بإنشاء مراكز لمعالجة التأشيرات واحتجاز المهاجرين خارج حدود الاتحاد الأوروبي. وجاءت تصريحاته تعليقًا على تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين القادمين من المغرب إلى مدينة سبتة الإسبانية خلال الصيف.
وكان ليسنار قد أعلن حصوله على وعود بـ500 تزكية، وهو العدد المطلوب لخوض الانتخابات الرئاسية عام 2027، مؤكدًا ثقته بتثبيتها رسميًا في فبراير المقبل.

