أعلنت زعيمة الحزب الديمقراطي الاجتماعي السويدي ماغدالينا أندرسون استعدادها لتشكيل حكومة جديدة، بعدما منحت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية كتلة يسار الوسط تقدمًا ضئيلًا على التحالف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء أولف كريسترسون.
وبحسب أحدث النتائج الأولية، حصلت كتلة أندرسون على 176 مقعدًا من أصل 349، مقابل 173 مقعدًا لتحالف اليمين المدعوم من حزب «ديمقراطيي السويد» اليميني المتشدد. وكانت المؤشرات الأولى قد أظهرت فارقًا لا يتجاوز مقعدًا واحدًا، قبل أن يتسع خلال استمرار فرز الأصوات.
وقالت أندرسون أمام أنصارها في ستوكهولم إنه إذا تأكد تقدم كتلتها، فستكون السويد أمام حكومة جديدة، في عودة محتملة لها إلى رئاسة الوزراء بعد مغادرتها السلطة عام 2022. في المقابل، أكد كريسترسون أن هوية الحكومة المقبلة لا تزال غير محسومة، مشيرًا إلى انتظار اكتمال عملية الفرز.
وسجل حزب «ديمقراطيي السويد» تراجعًا من نحو 20% في الانتخابات السابقة إلى أقل من 18%، ما أضعف آماله في دخول الحكومة مباشرة. ومع بقاء أصوات متأخرة وأخرى واردة من الخارج قيد الفرز، لا تزال النتيجة قابلة للتغير، فيما يُتوقع أن تستغرق مفاوضات تشكيل الحكومة أسابيع بسبب الانقسامات داخل الكتلتين.

