باريس تحاكم جهاديًا فرنسيًا يُشتبه بأنه عمل جلادًا لدى تنظيم داعش في سوريا

نشر في 14 سبتمبر 2026

بدأت أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس محاكمة الجهادي الفرنسي عثمان غاريدو، للاشتباه بضلوعه في عمليات قتل وقطع رؤوس خلال سيطرة تنظيم داعش على مناطق في سوريا والعراق، وسط احتمال صدور حكم بسجنه مدى الحياة.

وترتكز القضية على صور عُثر عليها في هاتف يُعتقد أنه كان لزوجته، يظهر في إحداها رجل ملثم أمام جثة مقطوعة الرأس ويداه ملطختان بالدماء. وأقر غاريدو بوجود شبه بينه وبين الرجل، لكنه نفى أن يكون الشخص الظاهر في الصورة أو منفذ الجريمة. كما لم يتمكن الخبراء من تحديد هوية الرجل بصورة قاطعة، فيما ظلت هوية الضحية ومكان التقاط الصورة وتاريخها مجهولة.

ويواجه المتهم ملفًا آخر يتعلق بإعدام إيرانيين اثنين في مدينة القريتين وسط سوريا عام 2015. وتُظهر الصور غاريدو مبتسمًا إلى جانب منفذي الإعدام وداخل الآلية التي نقلت الضحيتين، وقد أقر بحضوره العملية، لكنه ينفي المشاركة في قتلهما.

وكان غاريدو، البالغ 32 عامًا والمنحدر من مونبلييه، قد غادر إلى سوريا طوعًا عام 2012، وانضم أولًا إلى جبهة النصرة ثم إلى تنظيم داعش. وأوقفته تركيا قبل ترحيله إلى فرنسا عام 2020. وتستمر محاكمته حتى 21 سبتمبر، على أن يُعاد في اليوم التالي النظر بحكم سابق صدر غيابيًا بسجنه 15 عامًا لانضمامه إلى التنظيم والمشاركة في القتال والتحريض على العنف.

AFP
Scroll to Top