يواجه وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز اتهامات بالمساهمة في نشر معلومة غير صحيحة حول العثور على مواد مخدرة في حقيبة النائبة الأوروبية عن حزب «فرنسا الأبية» ريما حسن، خلال وضعها رهن الاحتجاز في الثاني من أبريل الماضي.
وبحسب برنامج «Complément d’enquête» على قناة «فرانس 2»، تحدث نونيز خلال لقاء غير رسمي مع صحفيين عن احتمال صحة المعلومة، مشيرًا إلى مادة صناعية وأخرى مشتقة من الكوكايين. لكن التحاليل اللاحقة لم تثبت وجود مخدرات في العبوتين المضبوطتين، ما دفع نيابة باريس إلى حفظ التحقيق المتعلق بحيازة مواد مخدرة دون متابعة.
ونفى محيط الوزير أن يكون نونيز قد سرّب معلومات أو أكدها، موضحًا أن الصحفيين هم من طرحوا القضية استنادًا إلى أخبار سبق نشرها، وأن الوزير دعا إلى توخي الحذر بشأن الوقائع المتداولة.
وطالب محامي ريما حسن بفتح تحقيق قضائي لتحديد المسؤولين عن التسريبات والاستماع إلى نونيز، معتبرًا أن الوقائع، في حال تأكيدها، قد تمثل مساسًا بسرية التحقيق وقرينة البراءة. كما دعا منسق «فرنسا الأبية» مانويل بومبار الوزير إلى الاستقالة، بينما اتهمت ريما حسن مسؤولين بترويج هذه المعلومات بهدف الإساءة إليها.

