تواجه 21 بلدية في منطقة فوريز التابعة لإقليم لوار الفرنسي خطرًا وشيكًا بانقطاع إمدادات مياه الشرب، بعدما تجاوز الاستهلاك حجم الإنتاج المتاح، في ظل تفاقم الجفاف وتراجع تدفقات الينابيع والأنهار والمياه الجوفية.
ووفق خريطة نشرها تجمّع «لوار فوريز» الحضري، فإن البلديات المهددة تشكل جزءًا من 79 بلدية يدير فيها خدمات المياه، فيما صُنّفت 62% من بلديات المنطقة ضمن مستوى إنذار مرتفع. ورغم استمرار تدفق المياه حاليًا إلى منازل نحو 112 ألف نسمة، حذّرت السلطات من أن هامش المناورة بات محدودًا للغاية.
وقد يواجه السكان خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة انخفاضًا في ضغط المياه، أو تغيرًا مؤقتًا في لونها أثناء تحويل الإمدادات بين الشبكات، إلى جانب احتمال فرض انقطاعات مبرمجة أو حدوث أعطال مفاجئة. ودعت السلطات إلى حصر استخدام مياه الشرب في الاحتياجات الأساسية، مثل الشرب والطهي والنظافة الشخصية.
ولتفادي انقطاع واسع، اشترت الإدارة المحلية صهريجًا لتزويد الخزانات الجافة عدة مرات أسبوعيًا، وبدأت تنفيذ أعمال عاجلة لربط شبكات المياه. كما تستعد لنشر محطة متنقلة لمعالجة المياه وضخها من قناة فوريز إلى 13 بلدية. وحذّرت السلطات من أن أي تسرب في أحد الخطوط الرئيسية قد يحرم أحياء كاملة من المياه.

