جدد البابا ليون الرابع عشر، الأحد، معارضته الصريحة للمساعدة على الموت، خلال زيارته مدينة لورد في اليوم الثالث من جولته في فرنسا، في وقت يستمر فيه الجدل الفرنسي حول تشريعات نهاية الحياة.
وأكد البابا موقف الكنيسة الكاثوليكية الرافض لأي مسار يؤدي إلى إنهاء حياة المريض عمدا، مشددا على ضرورة حماية كرامة الإنسان ومرافقة المرضى والأشخاص في نهاية حياتهم بدلا من تسريع وفاتهم. ويأتي موقفه بعد اعتماد البرلمان الفرنسي في يوليو قانونا يتعلق بالمساعدة على الموت، وهو ملف أثار نقاشا واسعا داخل الأوساط السياسية والطبية والدينية في البلاد.
وجاءت تصريحات البابا أمام الأساقفة الفرنسيين وفي إطار زيارته إلى مزار لورد، حيث استقبله عشرات الآلاف من الحجاج. كما تطرق خلال الزيارة إلى ملف الاعتداءات الجنسية داخل الكنيسة، داعيا الأساقفة إلى مواصلة مكافحة هذه الظاهرة، إلا أن رسالته بشأن نهاية الحياة برزت كأحد أهم المواقف التي أطلقها خلال زيارته إلى فرنسا.
وبذلك، وضع ليون الرابع عشر نفسه بوضوح في مواجهة الاتجاه التشريعي الفرنسي المتعلق بالمساعدة على الموت، مجددا الموقف التقليدي للفاتيكان الرافض لهذا الخيار.
فرانس نيوز
