فتحت النيابة العامة في مرسيليا تحقيقًا بتهمة «العنف المتعمد من قبل شخص مؤتمن على السلطة العامة وباستخدام سلاح»، بعد إصابة طالب يبلغ 17 عامًا في رأسه خلال تجمع أمام ثانوية «ماري كوري» في المدينة.
وأُسند التحقيق إلى المفتشية العامة للشرطة الوطنية (IGPN)، بعد انتشار مقاطع مصورة تظهر شرطيًا يوجه ضربة بهراوته إلى رأس الشاب. وهي أول قضية تتولاها المفتشية في مرسيليا منذ بدء احتجاجات طلاب الثانويات.
وكان الطالب قد نُقل إلى المستشفى عقب إصابته، فيما تحدث مدرسون عن تدخل قوي لقوات الأمن ضد الطلاب. وقالت المحافظة إن نحو 100 شخص تجمعوا أمام المدرسة وأغلقوا مدخلها والطريق العام، وإن قوات الأمن تعرضت لقذائف ألعاب نارية قبل استخدامها الغاز المسيل للدموع بعد عدة إنذارات.
وبحسب محافظة الشرطة، أصيب أيضًا خمسة عناصر من قوات مكافحة الشغب، أربعة منهم برضوض وأحدهم بطنين في الأذن.
في المقابل، قال طلاب ومدرسون إن التجمع كان سلميًا قبل تدخل الشرطة، وتحدثوا عن إصابات وكدمات في صفوف المشاركين، فيما تتولى المفتشية حاليًا التحقيق في ملابسات إصابة الطالب ومسؤولية عناصر الأمن عنها.

