رئاسيات فرنسا 2027.. غابرييل أتال يراهن على أصوات الشباب الفارق مع إدوار فيليب وسط احتجاجات الثانويات

نشر في 10 أكتوبر 2026

يسعى رئيس الوزراء الفرنسي السابق غابرييل أتال، المرشح للانتخابات الرئاسية لعام 2027 عن حزب «النهضة»، إلى إعادة تنشيط حملته الانتخابية من خلال التركيز على فئة الشباب وقضايا التعليم، مستفيدًا من تصاعد احتجاجات طلاب الثانويات والجامعات التي تشهدها فرنسا.

وبحسب صحيفة «لوفيغارو»، يعتزم أتال عقد تجمع انتخابي، السبت 10 أكتوبر، في مدينة ليون، لعرض مقترحاته المتعلقة بالتعليم والشباب، في محاولة لتحويل صغر سنه، الذي يُستخدم أحيانًا لانتقاده، إلى نقطة قوة في حملته الرئاسية.

ومن المنتظر أن يقدم أتال خلال التجمع ما يصفه بـ**«ميثاق جديد للحقوق والواجبات»**، يتوجه من خلاله إلى الأجيال الشابة، إلى جانب خطاب يعد فيه بمصارحة الشباب بشأن التحديات التي تواجههم، وتوضيح رؤيته للمجتمع الفرنسي ومستقبل المنظومة التعليمية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه أتال إلى تقديم نفسه بوصفه أكثر قدرة على فهم مطالب الشباب مقارنة بمنافسيه في معسكر الوسط واليمين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب، الذي يتقدم عليه بنحو 4 إلى 5 نقاط في استطلاعات الرأي، وفق ما أوردته الصحيفة.

وتعكس هذه الاستراتيجية محاولة أتال استعادة الزخم السياسي وتحسين موقعه في السباق الرئاسي، عبر جعل التعليم والعلاقة مع الشباب محورًا أساسيًا في حملته، بالتزامن مع استمرار الجدل الوطني بشأن الاحتجاجات الطلابية ومستقبل المؤسسات التعليمية الفرنسية.

AFp
Scroll to Top