يواجه رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق غابرييل أتال، المرشح للانتخابات الرئاسية لعام 2027 والأمين العام لحزب «النهضة»، تحديات متزايدة في حملته الانتخابية، وسط تساؤلات بشأن قدرته على حجز مقعد في الجولة الثانية من السباق الرئاسي.
وبحسب صحيفة «لوفيغارو»، تعرض أتال لانتقادات مباشرة خلال مشاركته في برنامج «لديكم الكلمة» على قناة LCI، بعدما واجهته شابة تُدعى لويز مونتانيو بالقول إن حصيلته السياسية «كارثية»، في موقف يعكس طبيعة الانتقادات التي يواجهها خلال حملته.
وفي محاولة لتعزيز التواصل مع الناخبين، أطلق أتال مبادرة «ألف حانة»، التي تقوم على لقاءات غير رسمية مع المواطنين، إلا أن الإقبال عليها لا يزال محدودًا نسبيًا. ويستعد لتنظيم أول تجمع له في مدينة ليون، السبت، وسط توقعات بحضور نحو ألفي شخص.
وتشير الصحيفة إلى أن أتال كان، مطلع الصيف، يتمتع بموقع مماثل لزعيم «فرنسا الأبية» جان لوك ميلانشون في استطلاعات تتناول سيناريو الوصول إلى الجولة الثانية، بافتراض انسحاب إدوار فيليب من السباق، قبل أن تتغير المعطيات خلال الأشهر التالية.
وتأتي هذه التطورات مع احتدام المنافسة بين المرشحين للرئاسة الفرنسية، فيما يسعى أتال إلى استعادة الزخم السياسي وتوسيع قاعدته الانتخابية قبل استحقاق 2027، دون أن تتوافر في الجزء المنشور من التقرير أرقام حديثة تسمح بتحديد فرص تأهله بدقة.

