تشهد فرنسا، الثلاثاء 13 أكتوبر، يومًا جديدًا من المظاهرات وإغلاق الثانويات، ضمن ما يُعرف بـ«الفصل الخامس» من الحراك الطلابي، وسط توترات متصاعدة واستمرار الخلاف بين الحكومة وممثلي الطلاب بشأن مطالب تحسين ظروف التعليم.
وبحسب صحيفة «لوفيغارو»، يواصل الطلاب تحركاتهم احتجاجًا على نقص المعلمين وتدهور البنية التحتية لبعض المؤسسات التعليمية، إلى جانب المطالبة بتخفيف الأعباء الدراسية وإلغاء منصة «باركورسيب» الخاصة بالقبول الجامعي، معتبرين أن الإجراءات الحكومية المعلنة حتى الآن لا تستجيب لمطالبهم الأساسية.
وتأتي التعبئة الجديدة بمشاركة مرتقبة من معلمين وباحثين في التعليم العالي، رغم تراجع عمليات إغلاق الثانويات خلال اليوم السابق. ووفق وزارة التربية الوطنية، كانت 96.5% من المؤسسات التعليمية مفتوحة الاثنين، فيما أصبحت بؤر الاضطراب أكثر محدودية.
وكانت الحكومة قد أعلنت خطة لنشر 3 آلاف معلم بديل، وأطلقت استشارة وطنية للاستماع إلى مطالب الطلاب، إلا أن ممثلي الحراك اعتبروا هذه التدابير غير كافية، مؤكدين مواصلة الاحتجاجات حتى الاستجابة لمطالبهم.
ويأتي يوم التحرك الجديد وسط مخاوف من تجدد المواجهات وأعمال العنف التي رافقت بعض الاحتجاجات السابقة، في وقت تواجه فيه السلطات تحديًا يتمثل في ضمان استمرار الدراسة وفتح قنوات الحوار مع الطلاب.

