داهم عملاء فيدراليون، الاثنين 12 أكتوبر، منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر في العاصمة الأميركية واشنطن، في إطار تحقيق جنائي يتعلق بظروف حصولها على الجنسية الأميركية، ما أثار اتهامات لإدارة الرئيس دونالد ترامب باستخدام المؤسسات الفيدرالية لاستهداف خصومه السياسيين.
وأكدت وزارة العدل الأميركية إصدار مذكرة التفتيش ضمن تحقيق جنائي فيدرالي جارٍ، فيما أفادت وسائل إعلام بأن التحقيق يركز على الوثائق المقدمة عند تجنيس عمر عام 2000، ولا سيما المستندات المتعلقة بوالدها الراحل. وتأتي المداهمة قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي تسعى خلالها النائبة إلى الاحتفاظ بمقعدها عن ولاية مينيسوتا.
وردّت عمر، البالغة من العمر 44 عامًا والمنحدرة من أصول صومالية، باتهام ترامب بشن حملة ترهيب سياسي ضدها، قائلة إنه يستهدفها منذ عشر سنوات بالأكاذيب وحملات التشهير، مؤكدة: «لن أسمح بإسكاتي».
من جانبه، نفى ترامب أي تدخل في التحقيق، مؤكدًا أن القضية من اختصاص وزارة العدل، لكنه جدد هجومه الشخصي على النائبة الديمقراطية. كما أدان زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، ما وصفه بتوظيف الحكومة الفيدرالية ضد المعارضين السياسيين للرئيس.
وتأتي القضية وسط تصاعد التوتر بين إدارة ترامب والجالية الصومالية في مينيسوتا، التي تضم نحو 80 ألف شخص، على خلفية تشديد إجراءات الهجرة والاتهامات المرتبطة بقضايا احتيال على المساعدات الاجتماعية. وتثير المداهمة جدلًا إضافيًا بشأن توقيتها، في ظل الأعراف التي تدعو إلى تجنب الإجراءات القضائية الحساسة بحق المرشحين قبيل الانتخابات.

