أعلنت سلطات منطقة «إكس مرسيليا بروفانس» الفرنسية عزمها رفع أسعار تذاكر النقل العام في مدينة مرسيليا وعدد من البلديات المجاورة، اعتبارًا من الأول من نوفمبر المقبل، في خطوة تُعد من أبرز الزيادات منذ نحو عشر سنوات، وسط أزمة مالية وعجز كبير في ميزانية قطاع النقل.
وبحسب صحيفة «لو فيغارو»، سيرتفع سعر التذكرة الواحدة من 1.80 يورو إلى يوروين، بزيادة تتجاوز 11%، في مرسيليا وبلديات ألوش وبلان دو كوك وسيبتيم لي فالون، فيما سيصل سعر التذكرة المشتراة مباشرة من الحافلة إلى 2.50 يورو، بدلًا من يوروين حاليًا.
وتُعد هذه الزيادة الأولى من نوعها منذ يناير 2017، حين ارتفع سعر التذكرة بمقدار عشرة سنتات فقط، ما يجعل القرار الجديد تحولًا ملحوظًا في سياسة تسعير النقل العام بالمنطقة.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عُقد الثلاثاء، حيث كشف رئيس منطقة «إكس مرسيليا بروفانس»، نيكولا إيسنار، المنتمي إلى حزب «الجمهوريون»، ورئيسة هيئة النقل في مرسيليا «RTM»، الاشتراكية سامية غالي، عن خطة لإعادة هيكلة التعرفة بهدف معالجة العجز المالي وتحسين التوازن في ميزانية النقل.
ومن المقرر أن تدخل السياسة السعرية الجديدة حيز التنفيذ في الأول من نوفمبر 2026، على أن تشمل تعديلات أخرى في التعرفات لم تُكشف تفاصيلها الكاملة في المعلومات المنشورة، فيما يُتوقع أن تنعكس الزيادة على تكاليف التنقل اليومية لمستخدمي الحافلات ووسائل النقل العام في مرسيليا وضواحيها.

