أعلنت حركة «السترات الصفراء» في فرنسا، السبت، تنظيم يوم احتجاجي جديد في 31 أكتوبر الجاري، دفاعًا عن الحريات العامة واحتجاجًا على ما وصفته بـ«الانحراف السلطوي» للحكومة الفرنسية.
ودعت الحركة إلى تنظيم مظاهرات واعتصامات أمام الجمعية الوطنية ومقار البلديات في مختلف أنحاء البلاد، تنديدًا بالقيود المفروضة على التظاهر والإجراءات الأمنية التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة.
وخلال مؤتمر صحفي في ساحة الباستيل بباريس، اتهم ممثلا الحركة بنجامين بال وأزيلما سيغو الحكومة بتجاهل الغضب الشعبي ومحاولة تقسيم المحتجين وتجريم تحركاتهم، مؤكدين أن الحراك المقبل سيركز على الدفاع عن حق التظاهر.
وجاء الإعلان بعدما منعت شرطة باريس مسيرة كانت مقررة انطلاقًا من ساحة الباستيل باتجاه ساحة الأمة، وسمحت بدلًا منها بمسار آخر بين بورت ديتالي وبورت دو فانسين، وسط انتشار أمني مكثف.
ودعت الحركة إلى تشكيل جبهة احتجاجية موحدة تضم طلاب المدارس والجامعات والعمال والمزارعين والمتقاعدين، معتبرة أن الغضب الاجتماعي يتسع في مختلف القطاعات، في ظل استمرار الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا.

