أطلقت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان، الأحد، حملتها للانتخابات الرئاسية لعام 2027 خلال تجمع جماهيري بمدينة أورليان، معلنة برنامجًا سياسيًا تحت شعار «النهضة من أجل فرنسا»، بالتزامن مع إعادة تنظيم قيادة حزب التجمع الوطني استعدادًا للاستحقاق الانتخابي.
وأكدت لوبان أن حملتها ستقوم على التفاؤل وإعادة بناء البلاد، متعهدة بإدراج مبدأ الانتماء إلى مجتمع وطني واحد في الدستور الفرنسي، ومعلنة رفضها للانقسامات التقليدية بين اليمين واليسار، فيما أظهر استطلاع لمعهد «إيفوب» حصولها على ما بين 34 و38% من نوايا التصويت.
وهاجمت المرشحة الرئاسية ما وصفته بالتطرف الإسلاموي والعنف السياسي، ووجّهت انتقادات حادة إلى حزب «فرنسا الأبية» اليساري المتطرف والحركات المناهضة للفاشية، متهمة إياها بتغذية الفوضى، كما انتقدت السياسات البيئية التي تعتبرها معيقة للتقدم.
وفي السياسة الخارجية، تعهدت لوبان بتبني نهج يركز على السلام، مؤكدة رفضها إرسال الشباب الفرنسيين إلى حروب وصفتها بغير المسؤولة، وأعلنت أن جوردان بارديلا سيكون رئيسًا للوزراء في حال وصولها إلى الإليزيه، على رأس حكومة قالت إنها ستكون منفتحة وتعددية.
وتزامن إطلاق الحملة مع إعادة انتخاب بارديلا رئيسًا للتجمع الوطني بنسبة 98.98%، وتشكيل مكتب تنفيذي جديد للحزب، فيما أعلنت لوبان تخليها عن رئاسة الكتلة البرلمانية لصالح النائب سيباستيان شونو، بهدف التفرغ لمعركتها الرئاسية المقبلة.

