اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، الانتخابات الرئاسية في البرازيل بالتزوير، عقب فوز الرئيس اليساري لويز إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية جديدة على حساب منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.
ووصف ترامب، الحليف المقرب لعائلة بولسونارو، نتائج الانتخابات بأنها «مخزية»، معتبرًا أن الاقتراع بدا مزورًا وشابه فساد واسع، وذلك بعدما تقدم لولا على منافسه بفارق أربع نقاط مئوية، في نتيجة أثارت اعتراضات داخل المعسكر اليميني.
وكان فلافيو بولسونارو قد طالب بإلغاء الانتخابات، متهمًا السلطات بالتلاعب عقب تمديد التصويت ساعتين، قبل أن يتراجع عن المطالبة بإبطال الاقتراع ويعلن عزمه اللجوء إلى القضاء للطعن في أهلية ترشح لولا، بدعوى إساءة استخدام النفوذ السياسي والاقتصادي.
في المقابل، أقر حزب بولسونارو بفوز لولا، فيما رفض رئيس المحكمة الانتخابية البرازيلية كاسيو نونيس ماركيز الاتهامات المتعلقة بسير الاقتراع، مؤكدًا نجاح العملية الانتخابية وأن تمديد ساعات التصويت لم يؤثر في النتائج.
وفي تطور موازٍ، أعلن فلافيو بولسونارو أن القضاء أمره بتسليم جوازات سفره ومنعه من مغادرة البلاد، على خلفية تحقيق بشبهات فساد مرتبطة بتمويل فيلم عن والده، وسط استمرار التوتر السياسي عقب الانتخابات.

