تراجعت بشكل لافت الأضرار التي لحقت بالمحال التجارية خلال مظاهرات السبت 31 أكتوبر في فرنسا، إذ أعلنت غرفة التجارة والصناعة الفرنسية تضرر 20 متجرا فقط، مقارنة بـ50 متجرا في 24 أكتوبر، و2,488 متجرا في 17 أكتوبر.
ويشير هذا التراجع الحاد إلى أن أعمال التخريب كانت أقل بكثير من عطلات نهاية الأسبوع السابقة، رغم استمرار التعبئة الاحتجاجية في عدد من المدن الفرنسية.
لكن الانعكاسات الاقتصادية بقيت كبيرة على التجار، إذ قدرت الغرفة تراجع رقم أعمال المحال الواقعة قرب مسارات المظاهرات بنحو 60 إلى 80% مقارنة بسبت عادي، بسبب انخفاض الإقبال وإغلاق بعض المتاجر بشكل احترازي.
كما سجل قطاع الفنادق تراجعا في الحجوزات بنحو 20% خلال الأسبوع، في مؤشر على استمرار تأثير الاضطرابات على النشاط التجاري والسياحي.
وفي مواجهة هذه الخسائر، أعلنت السلطات الفرنسية إجراءات لمساعدة المؤسسات المتضررة، تشمل مساعدات مباشرة لبعض الشركات الصغيرة وقروضا مدعومة عبر Bpifrance، في محاولة لتخفيف الأثر الاقتصادي للمظاهرات.
