منذ 7 ساعات
شهدت محكمة الجنايات في مدينة بلوا الفرنسية، الأربعاء، حادثًا مفاجئًا بعدما فقدت امرأة متهمة بالتسبب في وفاة ابنتها وعيها أثناء جلسة محاكمتها.
وأصيبت حليمة البختي، البالغة 72 عامًا، بوعكة صحية عقب عرض صور تشريح جثة ابنتها، المعروفة إعلاميًا باسم «ضحية الطريق السريع A10»، ما استدعى إخلاء قاعة المحكمة.
وتعود القضية إلى 11 أغسطس 1987، عندما عُثر على جثة الطفلة قرب الطريق السريع A10 في إقليم لوار وشير وسط فرنسا.
وتواجه الأم اتهامات بارتكاب أعمال تعذيب ووحشية أفضت إلى الموت دون نية القتل، فيما يُحاكم زوجها أحمد طولوب، البالغ 74 عامًا، بتهمة التواطؤ.
وأثار الحادث توقف الجلسة وإخلاء الحاضرين، وسط تقارير أولية عن فقدان المتهمة وعيها، دون إعلان تفاصيل إضافية بشأن حالتها الصحية.

