وجّه القضاء الفرنسي اتهامات إلى طالبين يبلغان 16 عامًا، على خلفية حريق متعمّد استهدف ثانوية نيلسون مانديلا بمدينة نانت في الأول من أكتوبر الماضي، خلال احتجاجات طلابية شهدتها فرنسا.
ووفق النيابة العامة، أقدم شبان ملثمون على إشعال حاويات نفايات أمام مدخل المدرسة، مستخدمين مواد قابلة للاشتعال، بالتزامن مع إطلاق مفرقعات باتجاه المبنى، ما أدى إلى امتداد النيران إلى أجزاء واسعة منه.
وتسبب الحريق في تدمير المدخل الرئيسي وإلحاق أضرار بفصول دراسية والمطعم والسقف وأجزاء من السكن الداخلي، رغم وجود طلاب داخله وقت الحادثة، فيما قُدّرت تكاليف الإصلاح بنحو أربعة ملايين يورو.
وأقرّ الطالبان بجزء من الوقائع المنسوبة إليهما، وقررت السلطات القضائية إخضاعهما للرقابة القضائية، مع إيداع أحدهما مركزًا تربويًا مغلقًا، بينما أعلنت النيابة استئناف القرار بعدما طالبت بحبسهما احتياطيًا.
ويواجه المتهمان اتهامات خطيرة تتعلق بالتخريب باستخدام وسائل تشكل خطرًا على الأشخاص، بينها جناية قد تصل عقوبتها إلى السجن 20 عامًا، فيما تدرس السلطات إعادة فتح المدرسة جزئيًا في 16 نوفمبر الجاري.

