تتسارع التحركات السياسية في فرنسا استعدادًا للانتخابات الرئاسية لعام 2027، بعدما وجهت قناة «BFMTV»، بالتعاون مع صحيفة «لوفيغارو»، دعوة إلى أربعة من أبرز شخصيات اليمين والوسط لخوض مناظرة تلفزيونية، في ظل احتدام المنافسة على تمثيل هذا المعسكر.
وتشمل الدعوة غابرييل أتال عن حزب النهضة، وإدوار فيليب عن حزب آفاق، ودافيد ليسنار عن حزب الطاقة الجديدة، وبرونو روتايو عن حزب الجمهوريين، الذي أصبح أول من يوافق علنًا على المشاركة، بينما لم تُحسم مواقف بقية المدعوين.
وتهدف المبادرة إلى إتاحة مواجهة سياسية مباشرة بين الشخصيات المتنافسة، وسط نقاشات بشأن تنظيم انتخابات تمهيدية لاختيار مرشح مشترك قادر على المنافسة في مواجهة مارين لوبان وجان لوك ميلانشون.
وفي موازاة ذلك، كشفت «لوفيغارو» عن تحركات هادئة للرئيس السابق فرانسوا هولاند، تشمل زيارات ميدانية ولقاءات اقتصادية وإعلامية، في نشاط يقارنه مقربون من الإليزيه بالتحضيرات التي سبقت وصول إيمانويل ماكرون إلى الرئاسة عام 2017.
كما تتواصل التكهنات بشأن احتمال ترشح رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، خصوصًا إذا تفاقمت أزمة الموازنة الفرنسية، فيما تعكس هذه السيناريوهات اتساع المنافسة داخل المعسكر الوسطي واليميني قبل الاستحقاق الرئاسي.

