تؤدي تداعيات الحرب على إيران إلى ارتفاع معدلات قروض العقارات في فرنسا، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسواق المالية، وفق تقرير لصحيفة «لو فيغارو».
وسجلت عوائد السندات الحكومية الفرنسية ارتفاعًا ملحوظًا، ما انعكس مباشرة على كلفة الاقتراض العقاري، ودفع عددًا من البنوك إلى رفع أسعار الفائدة خلال الفترة الأخيرة.
وأشار التقرير إلى أن هذا الارتفاع مرتبط خصوصًا بصعود عوائد السندات لأجل عشر سنوات، التي تُعد مؤشرًا رئيسيًا لتحديد أسعار القروض العقارية.
ويحذر خبراء من أن استمرار هذا الاتجاه قد يضغط على سوق العقارات، ويؤثر على قدرة الأفراد على تمويل مشاريع الشراء.
ويأتي هذا التطور في وقت كان فيه القطاع العقاري يشهد بوادر تعافٍ، قبل أن تعيد التوترات الجيوسياسية الضغوط على كلفة التمويل.
ورغم أن الزيادات الحالية لا تزال محدودة نسبيًا، فإن المخاوف تتزايد من تأثيرها على الطلب، في حال استمرار الأزمة لفترة أطول.

