أقدمت عمدة بلدية غريني في شمال فرنسا، المنتمية إلى حزب «التجمع الوطني»، على إزالة لوحة تكريمية للناشط اللبناني جورج إبراهيم عبد الله، في خطوة أثارت جدلًا سياسيًا واسعًا.
واعتبرت العمدة المنتمية الى اليمين المتطرف، أن القرار يهدف إلى «استعادة كرامة البلدية»، في ظل الانتقادات التي طالت تكريم شخصية أدينت في قضايا اغتيال دبلوماسيين.
وكان عبد الله وهو ناشط لبناني شيوعي مؤيد لفلسطين، قد حُكم عليه بالسجن المؤبد عام 1987 بتهمة التواطؤ في اغتيال دبلوماسي أمريكي وآخر إسرائيلي، قبل الإفراج عنه في يوليو الماضي بعد نحو أربعة عقود في السجن.
ويأتي القرار بعد أن كانت الإدارة السابقة ذات التوجه اليساري، قد منحته صفة «مواطن شرف»، ما أثار انقسامًا بين القوى السياسية في فرنسا.
ووصف مسؤولون من اليمين المتطرف خطوة تكريمه بأنها «خطأ أخلاقي»، فيما يرى مؤيدون لعبد الله أنه يمثل رمزًا سياسيًا، في ظل استمرار الجدل حول قضيته.
وتعكس هذه الخطوة تصاعد التوترات السياسية المحلية، خاصة مع وصول اليمين المتطرف إلى إدارة بعض البلديات في فرنسا.

