منذ يوم
أُفرج عن المواطن الفرنسي جوليان فيفرييه، البالغ 35 عامًا، بعد نحو عام من احتجازه في فنزويلا، وهو في طريقه إلى فرنسا، وفق ما أفاد به شقيقه.
وأوضح نيكولا فيفرييه أن شقيقه «في حالة نفسية وعاطفية حرجة»، لكنه أكد أنه أصبح حرًا وسيصل قريبًا إلى الأراضي الفرنسية.
ويُعد فيفرييه آخر مواطن فرنسي كان محتجزًا في فنزويلا، في تطور ينهي ملف الرهائن الفرنسيين في هذا البلد.
ولم تُكشف تفاصيل إضافية حول ظروف الإفراج، في وقت يُتوقع أن يخضع لتقييم طبي ونفسي فور وصوله إلى فرنسا.

