أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، فرض مسارين بحريين بديلين لعبور مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تأمين حركة الملاحة وسط تحذيرات من احتمال وجود ألغام في المسار التقليدي.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، نقلًا عن بيان عسكري، بأن السفن مطالبة باستخدام هذه الطرق القريبة من السواحل الإيرانية «حتى إشعار آخر»، بالتنسيق مع القوات البحرية لتفادي المخاطر المحتملة.
وبحسب المعطيات، تمر المسارات الجديدة شمال وجنوب جزيرة لارك، في تعديل لحركة الملاحة المعتادة التي تمر عبر مسارات أوسع في عرض البحر.
ويأتي هذا القرار رغم إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي تضمّن إعادة فتح المضيق، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط والغاز عالميًا.
وتشير البيانات إلى أن حركة السفن عبر المضيق تراجعت بنحو 95% منذ اندلاع الحرب، في ظل استمرار الحذر لدى شركات الشحن والتأمين.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا استراتيجيًا يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعل أي تغيير في حركة الملاحة فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق الدولية.

