
رحّب حلف شمال الأطلسي بمبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتعزيز الردع، مؤكدًا أن القوة الفرنسية تساهم بالفعل في أمن الحلف. وأبدى مسؤول في الناتو استعدادًا لتوسيع المشاورات مع باريس لضمان تنسيق أوثق في هذا الملف.
وكان ماكرون قد اقترح إطلاق صيغة «ردع متقدّم» تضم ثماني دول أوروبية، مع التشديد على أن قرار استخدام السلاح سيبقى حصريًا وسياديًا بيد فرنسا.
كما أعلن عن إنشاء «مجموعة توجيه نووي» مشتركة مع ألمانيا، في خطوة تعكس توجهًا نحو تعزيز الدور الأوروبي داخل منظومة الردع الأطلسية، من دون انضمام باريس رسميًا إلى مجموعة التخطيط النووي التابعة للحلف.
