تغيب رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك عن جلسة استماع أمام القضاء الفرنسي في باريس، ضمن تحقيق يستهدف منصة «إكس» على خلفية شبهات تتعلق بمخالفات قانونية.
وأكدت النيابة العامة أن غياب ماسك لا يعرقل سير التحقيق، مشددة على أن الإجراءات ستتواصل وفق الأصول.
وفي رد عبر منصته، وصف ماسك المدعية العامة بأنها «دمية بيد منظمات غير حكومية يسارية»، ما أثار جدلًا حول تصريحاته.
ويشمل التحقيق مسؤولين في المنصة، من بينهم المديرة السابقة ليندا ياكارينو، في إطار التدقيق بأنشطة الشبكات الاجتماعية الكبرى، مع شبهات تتعلق بنشر محتوى غير قانوني واستخدام تقنيات التزييف العميق.
وفي السياق، أعرب مؤسس «تلغرام» بافل دوروف عن دعمه لماسك، معتبرًا أن التحقيقات الفرنسية تضغط على حرية التعبير.
من جانبها، أكدت السلطات القضائية في باريس استقلالية التحقيق، مشيرة إلى أنه يهدف إلى ضمان التزام المنصة بالقوانين الفرنسية.

