منذ يوم
دان أعضاء مجلس الأمن الدولي الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين في جنوب لبنان أثناء استهداف دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة.
وأعرب أعضاء المجلس عن تعازيهم لعائلات الضحايا، مؤكدين أن قوات حفظ السلام «يجب ألا تكون هدفًا للهجمات»، وداعين إلى تقديم المسؤولين إلى العدالة دون تأخير.
وقُتل الرقيب أول فلوريان مونتوريو في كمين نُسب من قبل فرنسا والأمم المتحدة إلى حزب الله، الذي نفى بدوره مسؤوليته عن الهجوم.
كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الحادثة، التي تُعد الثانية من نوعها منذ اندلاع النزاع، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

