انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأصوات السياسية التي تدعو إلى توتير العلاقات مع الجزائر، واصفًا أصحابها بـ«المجانين»، في تصريح أثار جدلًا سياسيًا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
وجاءت تصريحات ماكرون خلال زيارة إلى مستشفى في منطقة أرييج، حيث تطرّق إلى أزمة نقص الأطباء، منتقدًا تعقيدات إدماج الأطباء الأجانب في النظام الصحي الفرنسي، خصوصًا القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي.
وأكد أن هؤلاء الأطباء يشكّلون عنصرًا أساسيًا في عمل المستشفيات، منتقدًا العراقيل الإدارية التي تعيق تثبيتهم، ومعتبرًا أن النظام الحالي «غير منطقي».
وخلال حديثه مع طبيب تخرّج في الجزائر، أعرب ماكرون عن استغرابه من الدعوات لتدهور العلاقات مع الجزائر، في وقت تعتمد فيه فرنسا على كفاءات طبية من هذا البلد.
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل من أطراف سياسية، لا سيما من اليمين، الذي اعتبرها تجاهلًا للتوترات القائمة مع الجزائر.
ويأتي هذا الجدل في ظل تصاعد حضور ملف العلاقات الفرنسية الجزائرية في النقاش السياسي، مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.

