طالب نواب فرنسيون باستدعاء السفير الأمريكي في باريس، على خلفية تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتُبرت مسيئة للرئيس إيمانويل ماكرون، ما أعاد التوتر إلى الواجهة بين البلدين.
وفي رسالة إلى وزير الخارجية جان-نويل بارو، دعا نواب من حزب «فرنسا الأبية» ومجموعة «اليسار الديمقراطي والجمهوري» إلى اتخاذ موقف رسمي، معتبرين أن التصريحات «تمس كرامة الدولة» وتستدعي ردًا دبلوماسيًا واضحًا.
وأشاروا إلى أن هذه التصريحات تسيء إلى صورة فرنسا ورئيسها، منتقدين غياب رد حازم حتى الآن من السلطات.
وتعود القضية إلى تصريحات أدلى بها ترامب في مطلع أبريل، تحدث فيها بشكل ساخر عن ماكرون، في سياق توترات سياسية أوسع بين الجانبين.
من جهته، قلّل الإليزيه من أهمية الحادثة، فيما وصف ماكرون التصريحات بأنها «غير لائقة»، دون الدعوة إلى تصعيد إضافي.
وتأتي هذه التطورات في ظل خلافات مستمرة بين باريس وواشنطن حول ملفات دولية، دون أن تُترجم حتى الآن إلى إجراءات دبلوماسية ملموسة.

