منذ يوم
كشف تقرير لفرانس أنفو عن تحول لافت في علاقة عالم الأعمال مع حزب «التجمع الوطني»، بعد سنوات من القطيعة، مع تزايد اللقاءات بين قياداته ورؤساء شركات كبرى.
وأشار التقرير إلى انفتاح متزايد من قبل رجال أعمال، خصوصًا في قطاعات الدفاع والطيران، على الحوار مع الحزب، في خطوة يبررها البعض بمنطق «البراغماتية» في ظل التحولات السياسية.
ويأتي هذا التقارب بالتوازي مع سعي الحزب إلى تقديم نفسه كقوة «صديقة للأعمال»، عبر خطاب اقتصادي أكثر ليبرالية وتخفيف مواقفه السابقة، لا سيما بشأن الاتحاد الأوروبي.
في المقابل، لا تزال بعض الأوساط الاقتصادية متحفظة، خصوصًا بسبب مواقف الحزب من الهجرة، التي تُعد عنصرًا حيويًا في عدة قطاعات.
ويعكس هذا المسار تغيرًا أعمق في المشهد السياسي والاقتصادي، مع استعداد الفاعلين لاحتمالات وصول الحزب إلى السلطة في الاستحقاقات المقبلة.

