حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن الاعتماد الأوروبي على الولايات المتحدة في مجالات استراتيجية أصبح «غير قابل للاستمرار»، داعيًا إلى تسريع بناء استقلال أوروبي شامل في الدفاع والتكنولوجيا والطاقة.
وأوضح، خلال قمة المجموعة السياسية الأوروبية في أرمينيا، أن الأزمات المتلاحقة كشفت هشاشة هذا الاعتماد، مشددًا على ضرورة تقليل التبعية لواشنطن وموسكو وبكين عبر تعزيز القدرات الصناعية وسلاسل الإمداد داخل القارة.
وفي موازاة ذلك، كشف ماكرون عن إعداد مبادرة أوروبية متعددة الجوانب تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأشار إلى أن أوروبا تمتلك موقعًا يؤهلها للعب دور الوسيط بين الأطراف، مؤكدًا أن العمل جارٍ لوضع خطة تشمل أدوات دبلوماسية وعسكرية واقتصادية لتحقيق هذا الهدف.
ويعكس هذا الطرح توجّهًا أوروبيًا متزايدًا نحو تعزيز السيادة الاستراتيجية، في ظل تحولات دولية متسارعة وضغوط جيوسياسية متصاعدة.

