
تراجعت أسواق الأسهم الأوروبية والأميركية مع ارتفاع أسعار النفط في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط، ما أثار مخاوف المستثمرين من عودة التضخم وارتفاع تكاليف الطاقة.
وسجلت البورصات الأوروبية خسائر ملحوظة، فيما قفزت أسعار النفط والغاز بشكل حاد خلال الأيام الأخيرة، وسط مخاوف من تأثير التصعيد العسكري على إمدادات الطاقة العالمية.
ويرى محللون أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط قد يزيد الضغط على اقتصادات أوروبا وآسيا التي تعتمد بشكل كبير على استيراد النفط والغاز، في حين يبقى الدولار ملاذًا آمنًا للمستثمرين في ظل حالة عدم اليقين في الأسواق.