أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق عملية «مشروع الحرية» الخاصة بمرافقة السفن في مضيق هرمز، في خطوة قال إنها تهدف إلى إتاحة المجال أمام التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد «تقدم كبير» في المفاوضات.
وأوضح ترامب أن القرار جاء «بطلب من باكستان ودول أخرى»، مع تأكيده في الوقت نفسه استمرار الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية منذ منتصف أبريل.
وكانت واشنطن قد أطلقت العملية بهدف تأمين عبور السفن العالقة في الخليج عبر مضيق هرمز، قبل أن يتم تعليقها بعد يوم واحد فقط من بدء تنفيذها.
وفي موازاة ذلك، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء المرحلة الهجومية من المواجهة مع إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة انتقلت إلى وضع «دفاعي».
ورغم مؤشرات التهدئة، شددت واشنطن على أنها مستعدة للرد عسكريًا إذا تعرضت قواتها أو مصالحها لأي هجوم، في ظل استمرار التوترات في المنطقة.

