طرحت فرنسا، اليوم الأربعاء، مبادرة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز عبر مهمة وصفتها بـ«المحايدة»، بالتوازي مع مساعٍ لإعادة فتح قنوات الحوار بين الولايات المتحدة وإيران.
ودعت باريس إلى فصل ملف مضيق هرمز عن النزاع الإقليمي والتوترات العسكرية القائمة، معتبرة أن أمن الممر البحري يشكل «مصلحة مشتركة» لجميع الأطراف.
وفي هذا الإطار، عبرت حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» قناة السويس متجهة نحو البحر الأحمر، ضمن تحركات تهدف إلى تقليص زمن الاستجابة لأي مهمة دولية محتملة لحماية الملاحة التجارية.
وأكد قصر الإليزيه أن المبادرة الفرنسية ذات طابع «دفاعي» وتقودها مجموعة من الدول «غير المنخرطة في النزاع»، مشيرًا إلى مشاركة أكثر من 40 دولة في أعمال التخطيط والتنسيق.
كما دعت فرنسا واشنطن إلى رفع الحصار المفروض على مضيق هرمز من أجل تسهيل استئناف المفاوضات مع طهران، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة أثرت بشكل مباشر على أسواق الطاقة وحركة الشحن البحري.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية عالميًا، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.

