يزور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الفاتيكان، اليوم الخميس، في محاولة لتهدئة التوتر المتصاعد بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والبابا ليون الرابع عشر، على خلفية ملفات الشرق الأوسط والهجرة والبرنامج النووي الإيراني.
وقال روبيو إن الزيارة كانت مقررة مسبقًا، لكنها تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات مع الكرسي الرسولي حساسية متزايدة، مؤكدًا أن هناك «الكثير من القضايا التي يجب مناقشتها مع الفاتيكان».
ومن المنتظر أن يعقد الوزير الأمريكي لقاءً مغلقًا مع البابا، إضافة إلى اجتماعات مع مسؤولين كبار في الفاتيكان، قبل لقاء رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
وكان ترامب قد انتقد البابا مؤخرًا بسبب مواقفه من إيران، معتبرًا أنه يقلل من خطورة امتلاك طهران للسلاح النووي، فيما رد البابا بالتأكيد على معارضة الكنيسة الكاثوليكية لجميع الأسلحة النووية.
كما أثارت مواقف البابا المنتقدة لسياسات الهجرة والتصعيد العسكري الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط انزعاج الإدارة الأمريكية، ما زاد من حدة التباعد بين الجانبين.
ومن المتوقع أن تتناول المحادثات أيضًا ملفات دولية أخرى، بينها كوبا وأوضاع أمريكا اللاتينية، في ظل الدور الدبلوماسي التقليدي الذي يلعبه الفاتيكان في المنطقة.

