اتهم مهندس في مجال الذكاء الاصطناعي شركة «غوغل ديب مايند» بفصله من العمل بعد اعتراضه على تعاون الشركة مع الحكومة الإسرائيلية، في قضية جديدة تسلط الضوء على تصاعد الجدل داخل شركات التكنولوجيا بشأن الاستخدام العسكري للذكاء الاصطناعي.
وذكرت صحيفة الغارديان أن الموظف، وهو من أصل فلسطيني، رفع دعوى أمام محكمة عمل بريطانية متهمًا الشركة بـ«التمييز» بسبب مواقفه الشخصية، بعدما شارك في حملة داخلية ضد عقود غوغل المرتبطة بإسرائيل.
وبحسب الصحيفة، وزّع المهندس منشورات داخل مكاتب الشركة في لندن تتهم غوغل بتوفير «ذكاء اصطناعي عسكري» لإسرائيل، كما دعا الموظفين إلى التنظيم النقابي والاعتراض على استخدام التكنولوجيا في تطبيقات عسكرية أو أمنية.
وتأتي القضية في ظل احتجاجات متزايدة داخل شركات التكنولوجيا الأميركية بشأن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات الحرب والمراقبة، خصوصًا بعد العقد البالغة قيمته 1.2 مليار دولار الذي وقعته غوغل وأمازون مع الحكومة الإسرائيلية عام 2021.
وفيما نفت غوغل أن يكون قرار الفصل مرتبطًا بآراء الموظف السياسية أو نشاطه النقابي، يواصل مئات العاملين في قطاع التكنولوجيا الضغط على شركاتهم للمطالبة بضمانات أخلاقية تمنع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية.

